جديد المركز
كتب رئيس المركز
مقالات الصحف
شاركنا برأيك
ندوات و تقارير
سنغافورة


احدى دول جنوب شرقي اسيا، وتتميز بموقعها التجاري الهام والذي يطل على مضيق ملقانكما ان سنغافورة هي مركز مالى هام في تلك النطقة, تحولت البلاد من مستعمرة متخافة الى احدى النمور الاقتصادية الاسيوية وذلك بفضل وجود قيادة سياسية واقتصادية رشيدة.وتعتبر تجببة التطور في سنغافورة احدى التجارب التنموية الرائدة في تلط\ك المنطقة.
الموقع
تقع سنغافورة في جنوب شرقي آسيا ، عند الطرف الجنوبي من جزيرة الملايو ،ويفصلها عن جزيرة الملايو مضيق جوهور ولايعتبر فاصلاً كبيراً ذلك أن المواصلات البرية والحديدية تربط تربط بين سنغافورة وماليزيا عبره ، ولسنغافورة موقع جغرافي فريد عند رأس شبة جزيرة الملايو حيث تشرف على مضيق ملقا الواقع بين الملايو وسومطرة ومن ثم أصبحت أهم المواني التجارية في جنوب شرقي آسيا ، لوقوعها على خطوط الملاحة بين حوض البحر الأبيض المتوسط وغربي أوروبا من جهة وبين الشرق الأقصى من جهة أخري . تتألف جمهورية سنغافورة من جزيرة سنغافورة وبعض الجزر الصغيرة الواقعة في المضائق البحرية المجاورة لها ، وتبلغ مساحتها 620كيلو متراً مربعاً.

وأرض سنغافورة منخفضة السطح بوجه عام ، إلأ أن بعض التلال تنتشر في الشمال الغربي وأعلى قممها لاتتجاوز 177متراً وتنتشر في الجنوب الشرقي ،وتنحدر من تلالها بعض المجاري الصغيرة نحو الجنوب الشرقي ولاتزال غابات المنجروف تغطي كثيراً من سواحلها ، كما تغطي الغابات الإستوائية بعض تلالها .

ومناخ سنغافورة استوائي رطب ، متوسط حرارتها السنوي حوالي 25 درجة مئوية ، وأمطارها وفيرة وتسقط بكميات كبيرة في شهر ديسمبر والمتوسط السنوي يصل إلى 25،000 مم وأزيلت مساحات كبيرة من غاباتها السكان

يبلغ عدد سكان سنغافورة حوالي 4 ملايين نسمة؛ منهم 77% من الصينيين، و14% من المالاي، و8% من الهنود، و1% من الأورآسيويين والأعراق الأخرى. كان سكان سنغافورة الأصليون صيادين من المالاي، ولكن بعد تأسيس مركز تجاري بريطاني، أصبحت سنغافورة مركز اجتذاب للمهاجرين والتجار، حيث قصدها المهاجرون من الصين، وأندونيسيا، وباكستان، وسيريلانكا، والشرق الأوسط سعياً وراء حياة أفضل لهم ولعائلاتهم. ورغم الزيجات بين أفراد الفئات العرقية المختلفة عبر السنوات فقد حافظت الفئات العرقية السنغافورية على هوياتها الثقافية مع استمرار تطورها كجزء أساسي من المجتمع.
النشاط الاقتصادي
تحولت أرض الجزيرة إلى مزارع واسعة للمطاط وجوز الهند ، والفواكه المدارية وغلات المناطق الحارة بصفة عامة ،و نهضت الصناعة ، فقامت صناعة المطاط وزيت جوز الهند والعديد من الصناعات التحويلية وصناعة القصدير وأطارات السيارات والبلاستيك ، وتأتيها رؤوس الأموال من اليابان وبريطانيا والولايات المتحدة وهونج كونج ، لتستغل في تصنيعها ، وبدأ تجفيف المستنقعات وتحويل مواضعها إلى مصانع مند سنة -1965 م .
وكما اشرنا، فان النشاط المالي يمثل الان الجزء الاكبر من عائدات البلاد.
وعاصمة البلاد مدينة سنغافورة ، وتوجد في وسط الساحل الجنوبي ، وتضم معظم سكان الجزيرة وهي مدينة صناعية ومحطة تجارية مهمة ، والجانب الشرقي أكثر سكاناً من الجانب الغربي .


اللغة

هناك أربع لغات رسمية في سنغافورة: المالاي، والماندارين، والتاميل والإنجليزية. اللغة الإنجليزية هي لغة الأعمال والإدارة وهي مفهومة ومستخدمة بشكل واسع، ومعظم السنغافوريين ثنائيو اللغة، إذ يتحدثون الإنجليزية إلى جانب لغتهم الأم. ولغة المالاي هي اللغة الوطنية.



الدين

يأتي تنوع الديانات مع تنوع الفئات العرقية.. أما الأديان الرئيسية في سنغافورة فهي: الإسلام، والطاوية، والمسيحية، والهندوسية، والسيخ واليهودية.

لمحة تاريخية

ورد ذكر سنغافورة لأول مرة في وصف صيني لها من القرن الثالث بإسم "بو- لو- تشنغ" (Pu-luo-chung)؛ أي جزيرة في نهاية شبه جزيرة. لا يعرف سوى القليل عن تاريخ الجزيرة في ذلك الوقت،
بحلول القرن الرابع عشر صارت سنغافورة جزءا من إمبراطورية سري فيجايان (Sri Vijayan) العظيمة، وكانت تعرف باسم تيماسيك (Temasek) أي مدينة البحر. وبتمركزها في نقطة الالتقاء الطبيعية للطرق البحرية عند رأس شبه جزيرة المالاي (Malay Peninsula)، كانت سنغافورة منذ أمد طويل موقع زيارات مختلف السفن، بدء من السفن الشراعية الصينية، والسفن الهندية، والمراكب الشراعية العربية، والسفن البرتغالية الحربية، وحتى المراكب الشراعية البوجينية متعددة الصواري.
وخلال القرن الرابع عشر، اكتسبت تلك الجزيرة الصغيرة ذات الموقع الاستراتيجي اسما جديدا هو "سنغا - بورا" (Singa Pura) ويعني مدينة الأسد (Lion City). وطبقا للأسطورة، فقد شاهد أمير زائر من سري فيجايان (Sri Vijayan) حيوانا أخطأه الظن أسدا؛ فولد اسم سنغافورة المعاصر.


فخلال القرن الثامن عشر، رأى البريطانيون حاجتهم لـ "استراحة" استراتيجية لإعادة تجهيز الأسطول البحري لإمبراطوريتهم المتنامية، وتغذيته وحمايته، ولإحباط أي تقدم للألمان في المنطقة.

على هذه الخلفية السياسية شكل السير ستامفورد رافلز سنغافورة كمحطة تجارية أمرا . وجذبت سياسة التجارة الحرة التجار من كافة أنحاء آسيا ومن مناطق متنامية كالولايات المتحدة والشرق الأوسط.
وفي عام 1824، وبعد خمس سنوات فقط من تأسيس سنغافورة الحديثة، كان تعداد السكان قد ارتفع من مجرد 150 شخصا إلى 10 ألاف شخص.
وعام 1832، أصبحت سنغافورة مركز حكومة مستعمرات المضيق (Straits Settlements) التابعة لبينانغ (Penang) ومالاكا (Malacca) وسنغافورة. وزاد افتتاح قناة السويس عام 1869 واختراع التلغراف والسفينة البخارية من أهمية سنغافورة كمركز للتجارة المتنامية بين الشرق والغرب.
كانت سنغافورة مركزا للتحرك العسكري في القرن الرابع عشر حين أصبحت متورطة في الصراع على شبه جزيرة المالاي بين سيام (المعروفة اليوم بتايلاند) وإمبراطورية الماجاباهيت Majapahit Empire)) المحكومة من جافة.
وبعد خمسة قرون، كان مشهد القتال ذي الشأن يتجدد خلال الحرب العالمية الثانية. واعتبرت سنغافورة حصنا منيعا، إلا أن اليابانيين اجتاحوا الجزيرة عام 1942. وبعد الحرب، أصبحت سنغافورة مستعمرة تابعة للتاج البريطاني(Crown Colony). وقاد نمو الحس الوطني إلى الحكم الذاتي عام 1959، لتصبح سنغافورة بعد ذلك جمهورية مستقلة في 9 أغسطس 1965.


عودة إلى الأعلى

 طباعة طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

جميع الحقوق محفوظة 2009
Powered by Platinum
أضف إلى المفضلة